رسامو المدرسة الانطباعية (١-١٠)

سلسلة مقالات عن أولئك الرسامين الذين غيّروا تاريخ الرسم في العالم.

Image 12-3-15 at 10.02 AM.jpg

إدوارد مانيه

يعتبر الرسام الفرنسي إدوارد مانيه من الرسامين الذين أدخلوا الحداثة في روسوماتهم، وواحدًا من أكثر رواد المدرسة الانطباعية تأثيرًا. فقد كانت لصداقاته ولعلاقاته مع الرسامين الفرنسيين من نفس هذه المدرسة، ما ألهمه وحفزه لرسم لوحات تحوي ثيمته الخاصة.

Image 12-3-15 at 10.04 AM.jpg
لوحة المغني الأسباني

ولد مانيه في عام ١٨٣٢ ، وقد حظي في طفولته بإمتيازات خاصة ونشأة حسنة. كانت عائلته تتوقع أن يدرس القانون لكنه عدل عن ذلك لرغبته في أن يمضي حياته في الفن. بعد فشله مرتين في إجتياز الاختبار الأولي لمدرسة البحرية، قرر والده  أن يعيده إلى باريس ليدرس لدى توماس كوتير.

في عام ١٨٥٦ ، افتتح مانيه استوديو للرسم وبدأ بصقل وتدريب ذاته على ضربات الفرشاة الواسعة والتفاصيل البسيطة. يُعتبر أول ظهور لهذه المدرسة من خلال رائعته الشهيرة “المغني الأسباني”، والتي تظهر على قسمات وجهه المتفاجأة سمات المدرسة الإنطباعية.

Image 12-3-15 at 10.06 AM.jpg
الغداء على العشب

Image 12-3-15 at 10.06 AM (1).jpg
أوليمبيا

“الغداء على العشب” و”أوليمبيا” هي اثنتان من أشهر لوحات مانيه. في عام ١٨٦٣، نظم مانيه معرضًا لروسوماته حتى يفاجأ به النقاد ويخرج عن مبادئ الرسم في تلك الحقبة. لوحة “غداء على العشب” تصور امرأة عارية تتناول الغداء مع رجلين مرتدين ملابسهم، وتوجه نظرها تجاه المشاهد ليظهر ثدييها الذي يثير لذة النظر إليه ويثير الغثيان في آن واحد.

زاد اللغط والجدل حول مانيه بعد ما ظهرت لوحة “أوليمبيا” والتي تشبه كثيرًا اللوحة الكلاسكية Venus of Urbino. في لوحة “أوليمبيا” تظهر امرأة نبيلة ومستلقية وقد استخدم مانيه فيها خطوطًا جافة ومسطحة.

يستخدم مانيه الألوان العريضة والفاقعة بالإضافة إلى تعاكس حدود الخط وتجنبه استخدام الظلال المتحركة في روسوماته. نال احترام الرسامين الكلاسكيين كرسام ضليع بالموضوع الكلاسيكي، لكن اسم مانيه ظل مرتبطًا في الصالون الفرنسي بالمتسلط على الفن والمبتدع فيه، ولذلك فقد جعله هذا منبوذًا، على الرغم من تأثيره القوي على الفن، إلا أنه نجح في التغيير ، وقلّ اهتمامه بمهنته كرسام في آخر حياته.

Image 12-3-15 at 10.06 AM (2)
A bar at the Folies-Bergere

اقتباسات

“أحتاج العمل حتى أشعر بشعور جيد”

“الأسود ليس لونًا”

“لا توجد خطوط في الطبيعة، إنها مساحات من الألوان، لونٌ يقابل لونًا آخر”

“ليس كافيًا أن تملك المهارة، عليك أن تملك الإحساس. العلم شيء هام، لكن بالنسبة لنا فالخيال أكثر أهمية.”

“هناك حقيقة واحدة:ارسم فورًا ما الذي تراه. إن أتقنت فهذا جيد وإلا فأعد الكرّة.”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s