أشياء صغيرة فعلتها في ٢٠١٥

القراءة

سأبدأ بالشيء الذي -أظن- أني أُجيد فعله وهو القراءة. كانت قراءتي هذا العام مختلفة نوعًا ما – وهو أنني أخترت أن تكون لغتي في القراءة هي الإنجليزية وحدها ولا حياد عن هذه الإرادة رغم اغراءات العربية والكتب الجميلة المترجمة لها. إلتزمت كثيرًا بالقراءة بالإنجليزية وساعدني كثيرًا أيضًا جهاز الكندل الرائع بتسهيله عليّ معرفة معاني الكلمات التي لم أفهم معناها. قرأت هذا العام خمسة عشر كتابًا بالإنجليزية – بدأتها بنهاية اللعبة لبيكيت وانتهيت -ولازلت- برسائل تشيخوف إلى عائلته وأصدقائه. كانت تجربة رائعة بحق غير أني لم أجد اللذة التي أحس بها باللغة الأم. تعبت في البداية ككل تجربة جديدة لكنني تجاوزت ومضيت في القراءة. ومما ساعدني على المضي في القراءة بالإنجليزية ندرة المصادر المعرفية وامتلائها بالإنجليزية وحثني هذا على أن أترجم ما يعجبني من المقالات وأشعر أنه يستحق أن يُنقل للعربية، وبالفعل ترجمت حوالي عشرة مقالات صغيرة وكبيرة وكانت السبب في أنني أنشأت هذه المدونة. في حين أنني لم أمسك نفسي عن الاندماج في قراءة العربية، قرأت عدة روايات أبرزها اللقاء الأخير الذي أخبرني بها الرفيق سياف، وبطل ليرمنتوف، وشخصية حياة شرارة وكتبها وترجماتها وتحليلها الآخاذ للرواية الروسية.

d8add98ad8a7d8a9-d8b4d8b1d8a7d8b1d8a9

الركض

الآن امض معي للوجهة الأخرى بعيدًا عن القراءة؛ ركضت قليلاً هذا العام. والركض حب كسبته منذ أربعة أعوام ولم يخفت هذا الحب كل يوم. لم أتجاوز المئة كيلو ركضًا رغم الأرقام الممتازة في العام الماضي والذي قبله.

Screen Shot 2015-12-25 at 5.14.25 PM

المسلسلات

على صعيد المسلسلات، أكملت المسلسل العظيم ذا سوبرنوس. شاهدت فيه كل الإبداع التلفزيوني في كل شيء، وأرضاني حد أني لم أعد أتحمس لأي مسلسل بالحماس ذاته الذي كان قبل مشاهدتي له. أحببت سوداوية الوجود والاكتئاب في مسلسل أوليف كاتريدج.

the-sopranos-blu-ray-finally-arrives

الأفلام

في شرفة الأفلام، لم أشاهد هذا العام إلا قليلاً جدًا حتى أنه يوجد حوالي مئتين فيلم يجب عليّ مشاهدتها. أذكر نهاية فيلم ذا باست لأصغر فرهادي. شاهدت بشاعة الانسان في فيلم الليل والضباب، مؤلم للغاية خاصةً أنني كنت قد قرأت مذكرات بريمو ليفي الايطالي اليهودي الذي عاش في معتقل أوشفيتز وكتب مذكراته تلك التي تضج صياحًا بالألم. شاهدت أغلب أفلام تشارلي شابلن، عظيم من كون آخر. فيلم فيفيان ماير التي عُرفت بعدما ماتت، فيلمها بديع.

night-and-fog-dvd

العمل

بدأت في مجال العمل في منتصف هذا العام. تأقلت سريعًا في مدينة الرياض وتصادقنا منذ البداية رغم غربة اللحظات الأولى. أما الأصدقاء، فكسبت أصدقاء جدد ورائعين.

الرسامين

أما الرسامين، فكان جيروم، واللوحة هي بائع السجاد. أتأملها كل مرة، وأراها طويلاً بلا ملل، ثمة تفصيل جديد تراه في كل مرة. كنت قد ترجمت له بعض ملاحظته عن زيارته لمصر في تدوينة سابقة.

Jean-Léon_Gérôme_-_The_Carpet_Merchant_-_Google_Art_Project
تاجر السجاد

ما الذي أنويه في عام ٢٠١٦ ؟

الكتابة. سأكتب كل يوم. سيكون عام الكتابة بالنسبة لي، وسأزيد من قراءة كتب التراث الأدبية. أنوي تحسين لغتي العربية من حيث بناء الكلمة والألفاظ والتصاريف.

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”أشياء صغيرة فعلتها في ٢٠١٥

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s